الشيخ عزيز الله عطاردي

400

مسند الإمام السجاد ( ع )

لربّ العالمين ، فأنت أنت وإلّا هلكت ، ثمّ تلا « وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ » قال : هو القبر ، وانّ لهم فيه معيشة ضنكا واللّه انّ القبور لروضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار [ 1 ] . 139 - عنه ، قال عليه السّلام : القبر أوّل منزل من منازل الآخرة ، فان نجا منه ، فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه ، فما بعده شرّ منه [ 2 ] . 140 - عنه ، قال عليه السّلام : من مات على موالاتنا في غيبة قائمنا ، أعطاه اللّه أجر ألف شهيد شهداء بدر وأحد [ 3 ] . 141 - أبو طالب الآملى ، أخبرنا أبو أحمد محمّد بن علي العبدلى ، قال : حدّثنا محمّد بن يزداد ، قال : حدّثنا العلائي ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ، قال : حدّثنى عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر ، عن أبيه ، عن خاله جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن علىّ بن الحسين عليهم السلام قال : قال أهل الشام لمحمّد بن الحنفية وقد برز في بعض أيّام صفّين : هذا ابن أبي تراب . فقال لهم محمّد بن الحنفية : اخسئوا ذرية النار وحشو النفاق وحصب جهنّم أنتم لها واردون عن الأثل النافذ والنجم الثاقب والقمر المنير ويعسوب المؤمنين من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها ، أو نلعنهم كما لعنّا أصحاب السبت وكان أمر اللّه مفعولا ، ولا تدرون أي عقبة تنتمون بل ينظرون إليك وهم لا يبصرون . أصنو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تستهدفون ؟ ذلة لكم ، هيهات برز واللّه بسبق وفاز بفضل محرر القصبات سبقه فانحسرت عنه الأبصار ، وتقطعت دونه الرقاب

--> [ 1 ] البحار : 82 / 173 . [ 2 ] البحار : 82 / 173 . [ 3 ] البحار : 82 / 173 .